شاطئ الابداع

مرحبا عزيزنا الزائر, هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل لدينا أو أنك لم تقم بتسجيل دخول لعضويتك....
إن كانت هذه الرسالة تضايقك ... يمكنك النقر على زر إخفاء أدناه ولك منا جزيل الشكر

؛ّ نديمك ؛ّ

ஓ زائر ஓ


    كوميديا مسيرة بوش

    شاطر
    avatar
    ؛ّ نديمك ؛ّ
    .ஓ.ربَّان السفينة.ஓ.
    .ஓ.ربَّان السفينة.ஓ.

    عدد الرسائل : 494
    العمر : 25
    نقاط التميز :
    15 / 10015 / 100

    SMS للمنتديات :


    رسالة قصيرة
    ((۩إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ۩))


    نقاط : 18254
    التميز : 4
    تاريخ التسجيل : 29/11/2007

    كوميديا مسيرة بوش

    مُساهمة من طرف ؛ّ نديمك ؛ّ في الإثنين أكتوبر 20, 2008 10:42 pm


    الفيلم مقسم إلى ثلاثة أجزاء تتناول مسيرة جورج دبليو بوش.

    أوليفر ستون وجورج دبليو بوش. اسمان لشخصيتين على طرفي نقيض في كل شيء. وربما كان الأمر الوحيد الذي يجمعهما هو تأثيرهما العميق في الأمة الأمريكية المعاصرة.
    فالأول مخرج سينمائي ليبرالي، مناهض للمؤسسة الرسمية الحاكمة وخصوصا إذا كانت جمهورية. أما الثاني فهو رئيس محافظ وجمهوري، يؤمن بتدخل الدين في الدولة ويخلط بينهما في سياساته ويعد امتدادا طبيعيا لحقبة الرئيس رونالد ريجان ووالده بوش الأب.

    لذا كان الصدام السياسي بين أوليفر ستون وجورج دبليو بوش حتميا، بلوره ستون في فيلمه الأخير "W." أو دبليو، نسبة إلى رمز الاسم الأوسط للرئيس الأمريكي.

    ولكن المدهش أن الفيلم كان من النوع الكوميدي. فعلى عكس ما فعله ستون في فيلم نيكسون من تفكيك دقيق لظاهرة نيكسون كرئيس وسياسي، وتشريح لدور الرئيس الأمريكي في الوصول بالمشهد السياسي إلى قمة الدراما، متمثلة في تجسسه على خصومه ومن ثم التحقيق فيما فعل وصولا إلى استقالته التي دخلت التاريخ، جاء فيلم دبليو إعادة تركيب للرئيس الأمريكي الحالي.

    ووفق كلام ستون نفسه فإن الفيلم مقسم إلى ثلاثة أجزاء تتناول مسيرة جورج دبليو بوش.

    فالقسم الأول يدور حول بوش الشاب الذي يحيا حياة عابثة. لا تفارق شفاه الخمر، ولا يكل عن التغزل بالنساء. لم يكمل كتابا ولم يستمر في وظيفة.


    الفيلم لم يكن مفاجئا لمن تابعوا ستون منذ بداياته السينمائية وحتى الآن

    القسم الثاني تحوله، بفضل زوجته لورا وأمه بربارا، إلى رجل محافظ، يقول عن نفسه أنه "ولد مسيحيا من جديد". وهو التحول الذي تم في ظل أبيه، رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA في عهد الرئيس فورد ونائب الرئيس في عهد ريجان والرئيس لاحقا.

    القسم الثالث يصل إلى ذروة المسيرة السياسية لجورج دبليو بوش وهي غزوه للعراق، محاطا برجال إدارته العقائديين من أمثال كارل روف وديك تشيني ودونالد رامسفيلد ومستشارته النافذة كوندوليزا رايس ووزير خارجيته كولن باول.

    والفيلم يعرض لنا جورج دبليو بوش بطريقة تقترب من عرض فيلم The Queen للملكة اليزابيث أثناء أزمة مقتل الأميرة ديانا، وفيلم نيكسون، الذي شارك في كتابته وأخرجه ستون عام 1995، في جزئية معرفة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى ما حدث، سواء الاستقالة في حالة نيكسون أو غزو العراق في حالة جورج دبليو بوش.

    الفيلم لم يكن مفاجئا لمن تابعوا ستون منذ بداياته السينمائية وحتى الآن. فهو مخرج متمرد على النظام الرسمي الأمريكي وخصوصا عندما يتحالف مع اليمين الديني المحافظ، كما في حالة بوش الابن.

    فيلمه JFK، والذي أخرجه عام 1991، مثل ضربة موجعة للتقرير الأمريكي الرسمي حول "مؤامرة" اغتيال الرئيس الأمريكي الديمقراطي جون كينيدي عام 1963.

    وفي المشاهد الأولى من الفيلم يعرض لنا ستون فيلما بالأبيض والأسود لخطاب ألقاه الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور عام 1961، بمناسبة تركه للرئاسة، وحذر فيه من "المجمع الصناعي العسكري" وخطورة تدخله في رسم سياسة الولايات المتحدة. وفي نهاية الفيلم يخبرنا ستون إن حرب فيتنام، والتي احتدت بعد اغتيال كينيدي، انقذت بعض شركات صناعة السلاح في أمريكا من الإفلاس.


    الفيلم هو أول عمل سينمائي يجسد فيه بوش الابن دراميا.

    أما فيلمه Nixon، مثل تشريحا دقيقا لمسيرة الرئيس الأمريكي الجمهوري ريتشارد نيكسون، منذ بداياته السياسية وحتى استقالته المدوية عام 1974.

    وفي عام 2003 خرج علينا أوليفر ستون بفيلم وثائقي بعنوان Persona Non Grata عن حصار الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وبعدها بعام خرج علينا بفيلم وثائقي آخر عن لقائه بالزعيم الكوبي التاريخي فيدل كاسترو.

    وفي الفيلمين حاول ستون إنتاج صورة مغايرة للصورة التي قدمتها إدارة الرئيس الأمريكي بوش عن الزعيمين.

    بعد هذه المسيرة في صنع الأفلام المناهضة للمؤسسة الحاكمة، كان من الطبيعي أن يتجه ستون نحو صنع فيلم عن الرئيس الأمريكي الأكثر جدلا في التاريخ الأمريكي المعاصر.

    وعلى الرغم من الاستقبال الفاتر من قبل الإدارة الأمريكية للفيلم، وهو أمر مفهوم، إلا أنه لن يكون من المستبعد أن تضم المكتبة الرئاسية لجورج دبليو بوش، في حال إنشائها، نسخة من الفيلم. فهو أول عمل سينمائي يجسد فيه بوش الابن دراميا وربما الوحيد الذي يتناول مسيرته السياسية بشكل كوميدي.

    وربما سيكون أكثر ما يبقى في ذهن الخارجين من صالة عرض الفيلم، هو تساؤل حول اختيار ستون لصيغة كوميدية في التعامل مع شخصية جورج دبليو بوش، وهو ما لم يفعله مع نيكسون أو مع وقائع تفكيكه لاغتيال كينيدي.

    تبدو الإجابة الأكثر احتمالا هي أن ستون لم ير في بوش شخصية السياسي المتمرس الراغب في البقاء على كرسي السلطة حتى النهاية، كما في حالة نيكسون. كما أنه لم ير في بوش صورة الرئيس الحالم والملهم للشعب الأمريكي إلى الدرجة التي تفجعه عند اغتياله، كما في حالة كينيدي.
    avatar
    The Black Tiger
    .×.خبير الشاطئ.×.
    .×.خبير الشاطئ.×.

    عدد الرسائل : 181
    العمر : 26
    نقاط التميز :
    9 / 1009 / 100

    SMS للمنتديات :


    رسالة قصيرة
    وَمِنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا


    الأوسمة :
    نقاط : 17551
    التميز : 0
    تاريخ التسجيل : 14/04/2008

    رد: كوميديا مسيرة بوش

    مُساهمة من طرف The Black Tiger في الإثنين أكتوبر 27, 2008 3:19 am

    مشكور يا نديمك فعلا موضوع جميل وأتمنا مشاهدة هذا الفيلم Very Happy
    مشكور مرة ثانية.
    avatar
    ؛ّ نديمك ؛ّ
    .ஓ.ربَّان السفينة.ஓ.
    .ஓ.ربَّان السفينة.ஓ.

    عدد الرسائل : 494
    العمر : 25
    نقاط التميز :
    15 / 10015 / 100

    SMS للمنتديات :


    رسالة قصيرة
    ((۩إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ۩))


    نقاط : 18254
    التميز : 4
    تاريخ التسجيل : 29/11/2007

    رد: كوميديا مسيرة بوش

    مُساهمة من طرف ؛ّ نديمك ؛ّ في الإثنين أكتوبر 27, 2008 6:47 pm

    العفو ...

    شرفني مرورك

    الخبر نقلا عن BBC


    _________________
    لا تسقني ماء الحياة بذلة***ولتسقني بالعز كأس الحنظل

    إِنْ كَـــــانَ تَابِـــعُ أَحْمَــدٍ مُتَوَهِّبًا***فَأَنَا المُقِـــرُّ بِأَنَّنِي وَهَّابِـــــي
    أَنْفِي الشَّرِيكَ عَــنِ الإِلَهِ فَلَيْسَ لِي***رَبٌّ سِوَى المُتَفَرِّدِ الوَهَّــابِ


    أحاديث باطلة وموضوعة ومواضيع كاذبة منتشرة

    الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاءِ

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 3:31 pm