شاطئ الابداع

مرحبا عزيزنا الزائر, هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل لدينا أو أنك لم تقم بتسجيل دخول لعضويتك....
إن كانت هذه الرسالة تضايقك ... يمكنك النقر على زر إخفاء أدناه ولك منا جزيل الشكر

؛ّ نديمك ؛ّ

ஓ زائر ஓ


    وصايا لقمان لإبنه في القرآن..وشرحها..

    شاطر
    avatar
    BluePrince
    ܓܨVIPܓܨ
    ܓܨVIPܓܨ

    عدد الرسائل : 169
    العمر : 23
    نقاط التميز :
    22 / 10022 / 100

    SMS للمنتديات :


    قال رسول الله
    من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه


    الأوسمة :
    نقاط : 17571
    التميز : 6
    تاريخ التسجيل : 06/02/2008

    وصايا لقمان لإبنه في القرآن..وشرحها..

    مُساهمة من طرف BluePrince في الأحد أكتوبر 05, 2008 5:59 pm

    وصايا لقمان لإبنه
    سورة لقمان
    »وإذا قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بنيّ لا تُشرك باللّه إن الشرك لظلم عظيم، ووصّينا الإنسانَ بوالديهِ حملتهُ أُمُهُ وَهْناً على وَهْنٍ وفِصَالُهُ في عَامينِ أنِ اشكرُ لي ولِوَالديكَ إليّ المصِيرُ، وإِنْ جَاهدَاك على أَنْ تُشرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ علم فَلا تُطِعهُمَا وصَاحِبهُمَا في الدُّنيَا مَعرُوفاً واتّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إليّ ثم إليّ مرجِعُكمْ فأُنَبِّئُكم بما كُنتم تعمَلونَ، يا بُنيّ إنّها إنْ تَكُ مِثقَال حبّةٍ مِنْ خَردلٍ فَتكنُ فِي صَخْرةٍ أو في السَّماواتِ أو في الأَرضِ يَأتِ بِهَا اللّهُ إنّ اللّهَ لطيف خبير، يا بُنيّ أقم الصَّلاة وَأْمُر بالمعْرُوفِ وأنْهَى عنِ المنكَرِ واصبِرْ على مَا أَصابَكَ إنّ‏َ ذَلِكَ مِنْ عَزِم الأُمُورِ، ولا تصعّر خدَّكَ للنَّاسِ ولا تَمشِ في الأَرضِ مَرَحاً إنّ اللّهَ لا يُحِبُ كُلّ‏َ مُختَالٍ فَخُورٍ، واقصِدْ فِي مشْيِكَ واغْضُض مِن صَوتِكَ إنّ أنكَرَ الأَصواتِ لصَوتُ الحمِيرِ«.
    شرح المفردات:
    الوهن: الضعف.
    الفصّال: الفطام.
    جاهداك: بذلا الجهد.
    أناب: رجع.
    الخردل: نوع من البهار.
    ولا تصعر خدك: لا تمل بوجهك، كناية عن التكبر.
    مختال: متكبر معجب بنفسه.
    واقصد في مشيك: لا تبطى‏ء ولا تسرع.
    الشرح:
    ينص القرآن على أن لقمان كان رجلاً حكيماً: »ولقد آتينا لقمان الحكمة« واختلف فيه هل كان نبياً أم لا؟ وليس من دليل يمكن الركون إليه على نبوته. والحكمة تطلق على عدة معاني، منها وضع الأشياء في مواضعها. وقد ذكروا في كتب التفسير أن لقمان كان عبداً مملوكاً، وكان أهون مملوك على سيده، ولكن اللّه تعالى منّ عليه بالحكمة فغدا أفضلهم لديه.
    وصاياه لابنه:
    في هذه الآيات يتوجه لقمان لابنه بموعظة تعد من أروع المواعظ، فقد اختصر له مجموعة أمور وقدمها له بصورة موعظة متكاملة، وهي:
    1 - توحيد اللّه تعالى، وعدم الشرك به، فإن التوحيد هو رأس كل خير، ولولاه لتاه الإنسان في أودية الشرك والضلالة، فنبهه على ضرورة ترك الشرك لما في ذلك من ظلم للّه تعالى حيث ينسب له الشريك، وهو أكبر وأشد ألوان الظلم، ولذلك وصفه بالظلم العظيم.
    2 - طاعة الوالدين: ولكن قبل ن يأمره بإحترامهما والإحسان إليهما بيّن له أن هذا الأدب هو من الوصايا الأساسية في الأديان عموماً، ثم علل هذا الأدب بما قدمته والدته بالخصوص من تضحية وتحمل للألم والمعاناة حتى أخرجته إلى هذا الوجود إنساناً سوياً، ثم أرضعته بعد ذلك من لبنها لمدة سنتين حتى تم إنفصاله عنها. وهذا ما يشير إلى ضرورة اختصاص الوالدة بمزيد من البر والإحسان أكثر مما للوالد، وقد عبرت الروايات عن هذا المعنى حينما أوصى رسول الله (ص) أحد أصحابه ثلاث مرات متتالية بأن يبرّ أمه وفي الرابعة أوصاه بأن يبرّ أباه.
    وفي نفس الوقت الذي يجب على الإبن أن يبرّ والديه لا يجوز له أن يطيعهما إن طلبا منه أن يشرك باللّه، لأن طاعة الوالدين تقف عند حدود معصية اللهّ تعالى، فطاعة اللّه مقدمة على طاعة الوالدين، لما هو معلوم من أن حق الطاعة للّه حقيقي بينما حقهما إعتباري.
    ولا يعني عدم وجوب طاعتهما في حالة الدعوة إلى الشرك جواز الإساءة إليهما بقول أو فعل بل على العكس فإن على الإبن أن يصاحبهما في الحياة الدنيا بالمعروف والكلمة الحسنة إقتداء بالأنبياء والصالحين الذين أنابوا إلى اللّه تعالى.
    3 - ثم نبه لقمان ابنه إلى أن اللّه تعالى رقيب على العباد لا يخفى عليه من أعمالهم خافية مهما كانت صغيرة ودقيقة، بل حتى ولو كانت كحبة الخردل وأخفيت في صخرة أو في مكان ما من السماء أو الأرض فإن اللّه تعالى يعلم أين هي ويأتي بها، ولذا لا يتوهمن أحد بإمكانه أن يعصي اللّه تعالى دون أن يكشف أمره ويتعرض بالتالي للحساب والعقاب.
    4 - ثم أوصى ابنه بإقامة الصلاة لأنها تذكر باللّه وتنزه عن الكبر، وتقوي العلاقة بين العبد وربه وتحول دون سقوطه في مهاوي الآثام، وكما ورد عن النبي (ص) فإنها عمود الدين.
    5 - ثم أوصاه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليبيّن له أن صلاح نفسه من خلال الصلاة وغيرها غير كافٍ بل لا بد من السعي لأجل إصلاح المجتمع أيضاً، ووسيلة ذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
    6 - ثم حثه على الصبر لما في ذلك من فوائد كثيرة مثل صقل النفس البشرية وتحويلها من نفس ضعيفة مهزوزة إلى نفس ثابتة ذات عزيمة راسخة. والصبر في كل الأمر يعود على صاحبه بالخير العميم وخصوصاً في الشدائد والملمات.
    7 - ثم نهاه عن التكبر بقوله: »ولا تصّعر خدك للناس«، أي لا تمل بوجهك عنهم تكبراً بل أقبل عليهم تواضع لهم، ثم أكمل هذه الوصية بتنبيهه على أن من مظاهر التكبر طريقة المشي حينما تكون بزهو وخيلاء وبمرح ومباهاة فإن ذلك مبغوض لدى اللّه تعالى.
    8 - ثم أمره بالتزام التوسط بين الإفراط والتفريط في أمرين أساسيين، وهما المشي والكلام، أي لا تبطىء في مشيك ولا تسرع، واجعل مشيك متوسطاً بينهما وكذلك الصوت عند الحديث فلا تخفضه كثيراً فلا يسمعك مخاطبك، ولا ترفعه كثيراً فيكون صوتاً منكراً مبغوضاً كأصوات الحمير.
    ويمكن لنا أن نفهم من هذه الوصية أن سبيل الإعتدال بين الإفراط والتفريط في غالب أمر الحياة هو السبيل الأفضل.


    _________________
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ(BluePrince)ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    avatar
    ؛ّ نديمك ؛ّ
    .ஓ.ربَّان السفينة.ஓ.
    .ஓ.ربَّان السفينة.ஓ.

    عدد الرسائل : 494
    العمر : 25
    نقاط التميز :
    15 / 10015 / 100

    SMS للمنتديات :


    رسالة قصيرة
    ((۩إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ۩))


    نقاط : 17934
    التميز : 4
    تاريخ التسجيل : 29/11/2007

    رد: وصايا لقمان لإبنه في القرآن..وشرحها..

    مُساهمة من طرف ؛ّ نديمك ؛ّ في الأحد أكتوبر 05, 2008 8:59 pm

    جزاك الله خيرا الأمير الأزرق...
    موضوع قيم...ومحتوى قيم
    بارك الله فيك


    _________________
    لا تسقني ماء الحياة بذلة***ولتسقني بالعز كأس الحنظل

    إِنْ كَـــــانَ تَابِـــعُ أَحْمَــدٍ مُتَوَهِّبًا***فَأَنَا المُقِـــرُّ بِأَنَّنِي وَهَّابِـــــي
    أَنْفِي الشَّرِيكَ عَــنِ الإِلَهِ فَلَيْسَ لِي***رَبٌّ سِوَى المُتَفَرِّدِ الوَهَّــابِ


    أحاديث باطلة وموضوعة ومواضيع كاذبة منتشرة

    الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاءِ
    avatar
    BluePrince
    ܓܨVIPܓܨ
    ܓܨVIPܓܨ

    عدد الرسائل : 169
    العمر : 23
    نقاط التميز :
    22 / 10022 / 100

    SMS للمنتديات :


    قال رسول الله
    من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه


    الأوسمة :
    نقاط : 17571
    التميز : 6
    تاريخ التسجيل : 06/02/2008

    رد: وصايا لقمان لإبنه في القرآن..وشرحها..

    مُساهمة من طرف BluePrince في الإثنين أكتوبر 06, 2008 4:55 am

    وإياك..نديمك

    شكراً على مرورك الرائع..


    _________________
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ(BluePrince)ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 7:31 am